أفرجت السلطات المصرية، السبت 6 فبراير، عن الزميل محمود حسين، بعد 4 سنوات من الاعتقال من دون محاكمة. وصدر قرار إخلاء السبيل الثلاثاء الماضي مع تدابير احترازية.

ورحبت شبكة الجزيرة في بيان​ بالإفراج عن الزميل محمود، وجددت التذكير بأنه “لا يجوز أن يتعرض أي صحفي لما تعرض له محمود من معاناة خلال السنوات الأربع الماضية، فقد سلبت حريته واعتقل تعسفياً بلا جرم سوى أنه سعى إلى نقل الخبر بمهنية وموضوعية”.

وبحسب بيان الجزيرة، فإن الزميل محمود خلال اعتقاله أصبح “رمزًا لحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم”. وأكدت الشبكة أنها تنشد “الحرية لجميع الصحفيين القابعين ظلما وراء القضبان في كل مكان”، وأشادت بمواقف منظمات حقوقية دولية وهيئات إعلامية عالمية رفضت اعتقال الزميل محمود، وطالبت بإطلاق سراحه.​