تستنكر شبكة الجزيرة الإعلامية استمرار احتجاز الصحفي محمود حسين في السجون المصرية لمدة سنة كاملة دون تقديمه للمحاكمة، وتطالب بالإفراج الفوري عنه، وتندد الشبكة استمرار تجديد حبسه للمرة العاشرة في الرابع عشر من شهر ديسمبر 2017.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المصرية احتجزت الزميل محمود حسين في ديسمبر من العام الماضي عند وصوله إلى القاهرة لقضاء إجازته السنوية مع عائلته في مصر.

تدهورت حالة محمود الصحية فترة اعتقاله، حيث أنه احتجز في زنزانة انفرادية منذ 23 من ديسمبر إلى 20 مارس. وتعرض في 13 يونيو خلال احتجازه لإصابة أدت إلى كسر مضاعف في مفصل يده اليسرى، ولم يمنح الرعاية الطبية اللازمة إلى اليوم بالرغم من استعداد شبكة الجزيرة بتكفل كافة مصاريف علاجه.

تدين شبكة الجزيرة الإعلامية وبقوة ما تقوم به السلطات المصرية من انتهاك واضح لحقوقه الأساسية التي كفلتها له التشريعات المصرية والمواثيق الدولية الملزمة، وتحمل الجزيرة السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية.

وتؤكد شبكة الجزيرة الإعلامية وقوفها الدائم مع صحافييها وكل العاملين فيها والتزامها التام برسالتها المهنية وميثاقها الشرفي وسعيها لنقل الخبر والصورة الكاملة للحدث في مصر والعالم بموضوعية واحتراف. كما تندد الشبكة بمضايقة واعتقال أي صحفي أو تعريضه للتهديد لقيامه بعمله بمهنية كاملة. وتؤكد الجزيرة أن حرية الصحافة والتعبير قيمة أساسية من القيم الديمقراطية، وأن “الصحافة ليست جريمة”.

للمزيد اضغط هنا