يتم الزميل محمود حسين، الصحفي بقناة الجزيرة، اليوم الأحد 23 ديسمبر 2018، عامين معتقلاً في مصر، من دون محاكمة أو توجيه تهم رسمية، في خرق سافر للقوانين الدولية والقانون المصري الذي ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي يجب ألا تتعدى 24 شهراً.
وقال الدكتور مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية: “إن اليوم يوم حزين كنا نتمنى ألا نعيش يوماً مثله. فها هو زميلنا محمود حسين يتم عامين كاملين معتقلاً بلا جريمة سوى كونه صحفيا في الجزيرة سافر إلى بلاده لزيارة عائلته وأحبائه. إن اعتقال محمود خلال هذه المدة الطويلة حوّل مصر إلى دولة خارجة على كل القوانين والأعراف، دولة لا تحترم الصحافة، ولا تولي أدنى اعتبار لحرية الإعلام وحقوق الإنسان، ولا تلتزم بقوانينها ودستورها”.
وتولى محمود حسين مهام مختلفة خلال عمله بمكتب الشبكة في القاهرة، ثم انتقل لاحقاً للعمل بمقر القناة في الدوحة. وأنجز محمود تغطيات ميدانية وتقارير تلفزيونية عن الأحداث التي شهدتها مصر بين عامي 2011 و2013 اتسمت بالمهنية والتوازن، نقل فيها وجهات النظر والآراء المختلفة.
وجدد العاملون في مقر شبكة الجزيرة الإعلامية بالدوحة وفي مكاتبها بأنحاء العالم رفضهم واستنكارهم الشديدين لاستمرار اعتقال زميلهم محمود حسين وطالبوا بالإفراج الفوري عنه،
فالصحافة ليست جريمة

للمزيد اضغط هنا