استمرت الإدانات لرفض السلطات المصرية نقل الزميل محمود حسين الصحفي بقناة الجزيرة، إلى مستشفى لتلقي العلاج، بعد أكثر من شهرين من تعرضه لكسر في مرفقه الأيسر، بات يتطلب تدخلا جراحياً عاجلاً.

وحذرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها في بريطانيا، من خطورة الوضع الصحي للزميل محمود حسين المعتقل تعسفيا في سجن طره منذ أكثر من ثمانية أشهر، ونددت برفض السلطات المعنية نقله إلى مستشفى مختص لإجراء عملية جراحية في ذراعه المكسور منذ أكثر من شهرين.

وقالت المنظمة، في بيان أصدرته السبت 26 أغسطس 2017، إن أطباء مختصين أكدوا أن التأخر في إجراء عملية جراحية لمعالجة كسر مرفق محمود حسين قد يؤدي إلى تكلس يستحيل معه التدخل الجراحي لإعادة المرفق إلى وضعه الطبيعي، وبالتالي احتمال تعطل يده اليسرى بشكل كامل.

وأكدت المنظمة في بيانها أن حالة محمود حسين الصحية دليل جديد على انهيار منظومة العدالة في مصر، وانتشار الإهمال الطبي في السجون المصرية بشكل منهجي يهدف لإلحاق أقصى ضرر بالمعتقلين.

وحمًلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية للزميل محمود حسين، “فالظروف التي يعتقل فيها، وتمديد حبسه ومنع العلاج عنه هي إجراءات انتقامية بسبب عمله في قناة الجزيرة”.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت الزميل محمود حسين في ديسمبر 2016، خلال عطلته السنوية، ولم يكن حينها في مهمة رسمية، بل في زيارة عائلية لأسرته بمصر، وتقوم السلطات المصرية منذ ذلك التاريخ بتجديد اعتقاله دون محاكمة، وبتهم واهية.

 

للمزيد اضغط هنا